رشدية
بنتاسم عربي قديم يطلق على الإناث، وهو مؤنث رشدي، أي الحكيم والرشيد، ويتميز هذا الاسم بمعناه الجميل.
استعرض مجموعة مختارة من الأسماء التي ترتبط بهذا الوسم.
اسم عربي قديم يطلق على الإناث، وهو مؤنث رشدي، أي الحكيم والرشيد، ويتميز هذا الاسم بمعناه الجميل.
صفة مشبهة معناها المُصانع، والمتساهل، والشخص كثير القبول للرشوة. وهو أيضًا اسم نبات ذي خيوط ممتدة.
هو صيغة المبالغة من الفعل رشد، وتعني كثير الرشد، أي العاقل، والواعي والمدرك للأمور. وقد تسكن الراء عند أهل البادية. ووردت لفظة 'رشيد' في غير موضع من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: { وَجاءَهُ قَومُهُ يُهرَعونَ إِلَيهِ وَمِن قَبلُ كانوا يَعمَلونَ السَّيِّئَاتِ قالَ يا قَومِ هؤُلاءِ بَناتي هُنَّ أَطهَرُ لَكُم فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخزونِ في ضَيفي أَلَيسَ مِنكُم رَجُلٌ رَشيدٌ }[ هود: 78 ] وهذا الاسم شائع الاستخدام في الدول العربية تيمنًصبا بالخليفة العباسي هارون الرشيد.
اسم عربي مذكره رشيد، ويعني الناضج والعاقل والرزين، أي الذي بلغ سن الرشد، وهو من أسماء البنات القديمة التي عادت مجددًا.
من معانيه القناعة، والقبول بالنصيب المكتوب، ويعني أيضًا الاطمئنان. يستخدم هذا الاسم للذكور والإناث في العالم العربي.
هو مصدر الفعل رَضِيَ، ومعناه مشتق من الرضا والقناعة والقبول. وهو ضد السخط. وقد ورد في غير موضع من القرآن الكريم، من ذلك قوله تعالى: { أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضوانَ اللَّهِ كَمَن باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأواهُ جَهَنَّمُ وَبِئسَ المَصيرُ }[ آل عمران: 162 ]
اسم عربي يطلق على الإناث، وهو مأخوذ من الرضا أي القناعة بالقسمة والنصيب. كما أن هناك جبل في السعودية قرب ينبع يحمل اسم رضوة، وله صيغة أخرى في الكتابة، وهو رضوى.
اسم جبل في منطقة بالمدينة المنورة. وقد ورد ذكر اسم رضوى في معجم البلدان لياقوت الحموي: "ومن أسماء النساء رُرضَيَّا، وتكبيرُها رَضوى".
تصغير رَضْوَى، وهو اسم جبل في منطقة بالمدينة المنورة.
اسم عربي يطلق على الإناث، وهو مأخوذ من الرضا، أي القناعة بالقسمة والمكتوب، وهو اسم قديم يتميز بمعناه الجميل.
صيغة مبالغة من الفعل رَعَدَ. ومن معانيه السّحب كثيرة الرعد، والشخص كثير الكلام. والسمك الرعاد هو نوع من السَّمك الذي ترتعد اليد عند مسّه.
الصوت الذي يُسمع من السحب، وهو مشتق من الفعل رعدَ أي أسمعَ الرعدَ، ويعني أيضًا الصوت المجلجل. وفي القرآن الكريم سورة كاملة اسمها سورة الرعد، وقد ورد ذكر الرعد في غير آية كريمة، منها قوله تعالى: { وَيُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ وَيُرسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ وَهُم يُجادِلونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَديدُ المِحالِ }[ الرعد: 13 ]