بسيل
ولدالعابس من شدَّة الغضب، أو من شدَّة الشَّجاعة. ويطلق أيضًا على كثير الغضب وعلى المقدام. وتسمّى به بقية النبيذ في الإناء.
استعرض مجموعة مختارة من الأسماء التي ترتبط بهذا الوسم.
العابس من شدَّة الغضب، أو من شدَّة الشَّجاعة. ويطلق أيضًا على كثير الغضب وعلى المقدام. وتسمّى به بقية النبيذ في الإناء.
اسم عربي يطلق على الإناث، ويعني الجريئة والشجاعة، وهو اسم جميل في معناه وغير منتشر بصورة كبيرة.
اسم عربي يطلق على الذكور والإناث، وهو صيغة مبالغة من باسم، ويعني كثير التبسم، أو الذي يبدو بشوشًا ومبتسمًا.
اسم عربي يطلق على الإناث، ويعني كثيرة الابتسامة، وصاحبة الوجه البشوش والمبتسمة دائمًا.
هي أصوات الدفوف، وجمع بُشارة وبَشرة. والبشارة هي ما يُبشَّر به من أخبار مفرحة، وهي العطيَّة التي تُعطى للمبشَّر. والبشائر هي طلائع الأمور وأوائلها، يقال بشائر الصبح وبشائر الزرع.
هو صيغة المبالغة من الفعل (بَشَّر) وفيها دلالة على كثرة إيصال البشرى للآخرين. ويعني أيضًا الشخص كثير السعادة والسرور. اشتهر بهذا الاسم الشاعر العباسي بشار بن برد.
الخبر المفرح، وما يُبشَّر به، والعطية التي تُعطى للمبشِّر جزاء بِشارته. بَشارة بفتح الباء هي الجمال والحُسن.
اسم يطلق على الذكور، ويعني السعادة والفرح والسرور، فيقال بشرة خير أي خبر سعيد يبعث الفرحة على من يسمعه. وقد ذكر اسم بشر في القرآن بعدة مواضع مع اختلاف طريقة النطق والتشكيل والمعنى، فيقول الله تعالى في سورة البقرة "وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ".
الخبر المفرح، والخبر السار الذي يحمله البشير للآخرين. يقال (بشرى الربيع) أي أوائله وتباشيره. وقد وردت البشرى في غير موضع من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى﴾ (لأنفال: من الآية10)
هو صفة مشبهة تدل على ثبوت البشر، وهو حامل البشرى المفرحة ومبلّغها. وهو صفة وصف الله تعالى بها رسوله الكريم-عليه الصلاة والسلام-في غير موضع من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: ﴿ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾ [المائدة: من الآية19]. ويقال (بشير الوجه) أي حسن الوجه.
من الأسماء العربية المميزة التي يمكن إطلاقها على الإناث، ومذكره بشير، ويعني من تبلغ البشرى وتأتي بها، وصاحبة الوجه الجميل والمبشر بالخير.
اسم عربي يطلق على الإناث، وهو جمع بصيرة، أي الإدراك، والفطنة، واعتقاد القلب، واليقين، وقد ذكر في القرآن بأكثر من آية قرآنية. فيقول الله تعالى في سورة الإسراء "مَا أَنْزَلَ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ". وفي سورة الجاثية "هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ".