رسال
ولدجمع رسل أي تودد أو تمهل.
استعرض مجموعة مختارة من الأسماء التي ترتبط بهذا الوسم.
جمع رسل أي تودد أو تمهل.
هو الذي يتعامل مع غيره بنظام وحسب القواعد والأصول. ويطلق أيضًا على الرجل الشديد والجدي الذي لا يميل إلى رفع الكلفة ولا يُقبل على الفكاهة والنادرة. وهو اسم منسوب إلى الرسم، أي الأثر والقرار والقانون.
هو المكلف أو الموفد بمهمة أو رسالة، سواء أكانت مكتوبة أم شفوية، وعليه أن يؤديها. ورسول الله هو نبي يبعثثه الله تعالى إلى قوم لتأدية رسالة سماوية. وكثيراً ما يُمَيّز علماء المسلمين بين الرسول والنبي فيقولون: إنَّ الرسول مَنْ أوحي إليه بشرعٍ وأُمِر بتبليغه، والنبي أوحي إليه بشرعٍ ولم يؤمر بتبليغه، وبذلك يكون كلّ رسول نبي في حين ليس كلّ نبي رسول.
هو الشيء اللطيف، والماء العذب.
هو الماء الجاري، وأيضًا العلامة والملتزم بالقواعد والأوامر. وهو نوع من أنواع مشي الإبل.
اسم عربي يطلق على الإناث، ويعني الماء الجاري، كما يعني من يحافظ على القواعد، والشخص المنضبط.
أصل اسم 'رشا' هو 'رشاء'، ويعني الظبيُ إذا قوي وتحرَّك وصار يمشي مع أمه. والرشا كذلك اسم شجرة تعلو فوق القامة، وورقها شبيه بورق الخروع وليست مثمرة. والتسمية باسم رشا ترجع إلى المعنى الأول.
اسم عربي يعني الوصول إلى الرشد والوعي والإدارك، وكذلك الاستقامة والهدى، فيقال سن الرشد أن سن العقل والرزانة. أيضاً هناك نوع من أنواع النباتات باسم حب الرشاد، الذي له استخدامات عديدة ومفيدة للجسم والصحة. وقد ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم بإضافة الألف واللام، في سورة غافر آية 38 يقول الله تعالى "يا قوم اتبعونِ أهدكم سبيل الرشاد".
الحجر الذي يملأ الكف. وهي مفرد 'رشاد'، وهو نقيض الغيّ والضلال، وأيضًا الهداية والاستقامة. وهو اسم نوع من النبات.
هو مصدر الفعل (رَشَدَ)، ومناه الصواب والعقل. يقال (عرف رشده) إذا عاد إلى الهدى. وسن الرشد هو سن التكليف. ابن رشد (1126-1198م): من أشهر أعلام الحضارة العربية. برع في الطب والفقه والأدب، لكن شهرته الأساسية تقوم على نتاجه الفلسفي العالمي.
مثنى 'رشد'، ومعناه التوفيق والهداية. وبنو رَشْدَان: بطن من العرب غيّر اسمهم الرسول عليه الصلاة والسلام من بني غيَّان إلى بنى رشدان.
لسم منسوب إلى الرشد، وفيه معنى الحكمة، فالرُّشد يعني الاستقامة على طريق الحق. وقد ورد مصدره في غير موضع من القرآن الكريم، من ذلك في سورة الكهف في قوله تعالى على لسان أصحاب الكهف: {... رَبَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وَهَيِّئ لَنا مِن أَمرِنا رَشَدًا }[ الكهف: 10 ]