أزاهير
بنتأيّ الورود الصغيرة، ومباهج الدنيا وغضارتها، وهي جمع تكسير لزَهرة في حال كان مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا.
دليل شامل عن الأسماء ومعانيها
أيّ الورود الصغيرة، ومباهج الدنيا وغضارتها، وهي جمع تكسير لزَهرة في حال كان مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا.
القِدم. يقال (منذ الأزل)، أي منذ القِدم. وعندما يكون فعلًا، تشمل معانيه ضاق، وحبس.
أسامة اسم من أسماء الأسد ويوحي بالقوة والشجاعة، كما أنه من الأسماء العربية التي يتم إطلاقها على الذكور منذ زمن طويل، ويتميز صاحب اسم أسامة بالإقدام، والجرأة، والبسالة، وأصل الاسم سَامٌّ في صورة مفرد مذكر وجذرها سمم وجذعها سام، وتحليلها (أ + سام + ة).
ذو السَّداد والاستقامة، والشجاع، وأشدُّ السباع قوَّة وأعظمها هيبة، واسم قبيلة عربية أسد. كما أنها كلمة أصلها الاسم (أُسُدٌ) في صورة جمع تكسير وجذرها (ءسد) وجذعها (ءسد) وتحليلها (ال + أسد).
ما يكتمه الإنسان وما يُظهره من الأضداد، والأفراح، وخطوط الكفّ والجبهة، والخدَّان والوجنتان ومحاسن الوجه، والأرض الطيبة، وجواهر الأشياء وكنهها.
الأكثر سرورًا وحظًا وسعادة، والأقل شقاوة وبؤسًا ، وهو اسم تفضيل.
جمع كلمة اسم، وتعني في اللغة العربية اللفظ الذي يطلق على شخص أو شيء. يوحي بعلو الشأن أو السمو عند نطقه دون الهمزة الأخيرة ليصبح أسما أي أعلى وأرقى وأغلى. قد ذكر اسم أسماء في القرآن في أكثر من سورة، مثل: سورة الأعراف في آية (أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ).
من كان لونه السُّمرة بين السَّواد والبياض، والرمح، ولبن الغزالة، وصغير الظبي. والأسمران هما: الماء والرمح، أو الماء والحنطة.
اسم تفضيل مشتق من السّموّ والرفعة بمعنى الأعلى، حيث يقال أَسْمَى الشيءَ أيّ رفعَهُ وأَعَلاهُ.
اسم عربي يطلق على الإناث وهو جمع سور اي ما يحيط بالمبنى، ويدل على القيود، أما أسوار بضم الألف هي كلمة فارسية معناها الفارس والقائد في الجيش.
اسم عربي ذو معنى جميل، فيعني القدوة والنموذج الصالح الذي يمكن الاحتذاء به، وهو من أسماء البنات الراقية والجذّابة. يتميز هذا الاسم بأنه ذكر في القرآن الكريم، فيقول الله في سورة الأحزاب: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا).
اسم عربي يعني من يتم أسره، فيقال أسير الحرب وتعني عدم الحرية ووجود قيود، فيقال أسير التقاليد. كما يقصد به الشخص المستسلم لشيء وغير القادر عن التوقف عنه، فيقال أسير الحب أي من يأسره الحب ويقيده ولا يتمكن من التوقف عنه.