غادي
ولدالأسد، والمُبكِّر، والآتي فجرًا، وغادية هي: السَّحابة التي تأتي باكرًا وتُمطر في أول النهار، ومطرة الغداة.
استعرض مجموعة مختارة من الأسماء التي ترتبط بهذا الوسم.
الأسد، والمُبكِّر، والآتي فجرًا، وغادية هي: السَّحابة التي تأتي باكرًا وتُمطر في أول النهار، ومطرة الغداة.
اسم علم عربي الأصل مذكر وهو القاصد، والمقتحم، والمُحارِب، والطالب، والسَّائر إلى القتال. غَازِيَة: مؤنث غَازِي، أيّ المرأة التي تغزو القلوب والعقول بسحرها أو بحديثها أو بعلمها. قد تَسمى السلاطين العثمانيون بقلب غازي، لأنهم كانوا يحاربون الغرب باسم الإسلام. كما كان الغربيون يحاربون الإسلام باسم الصليب، ولهذا كثر استخدام هذا اللقب اسمًا، وغازي القصيبي شاعر سعودي كبير.
الثمين والنفيس، واللحم السَّمين، والمتجاوز للحدّ، والمرتفع. غَالِيَة: مؤنث غَالي، والمرتفعة القدر، وأخلاط من الطِّيْب من مسك وعنبر وغيره.
السَّفينة المشحونة، والبئر التي دفنها التراب، والسَّاتر، والذي يضع السَّيف في غمده.
معناه: ضفيرة شعر المرأة، وباقة من النَّبات على التشبيه، وبمعنى المغادرة.
تصغير غُدْنَة: أيّ الرغد واللين، والنعمة في العيش.
اسم علم عربي الأصل مذكر معناه البعيد، والمنفي الذي لا يعد من القوم، ويعني العجيب غير المألوف، وغريب الأطوار والغامض المبهم من الكلام. من أقوال العرب في هذا الاسم: كلّ غَرِيْبٍ للغَرِيْبِ نَسِيْب ُ ويعني أيضًا المغترب البعيد عن وطنه. اسم غريب له وقع جميل في أذن السامع عند سماعه ولهذا نجده رائجًا في كل الأقطار العربية.
أيّ كثير التطريب في الصوت والغناء.
نوع من الأعشاب، وعين الشمس، والشمس عند ارتفاعها، والظبي الشادن منذ ولادته إلى أن يبلغ أشدّه. الغزال: حيوان لبون يتّصف بجماله الرائع وبسرعته الفائقة، ويُقال: طلعت الغَزَالَة: الشمس عند ارتفاعها، وغربت الجَوْنَة: الشمس عند مغيبها.
جمع غَزَال.
اسم علم أصله عربي مذكر ومعناه الكثير الغزو والكثير القصد والطلب، والسير إلى قتال العدو في عقر داره. ومن أمثال العرب التي قيلت في هذا الاسم: الرُّومُ إذا لم تُغْزَ غَزَتْ يعني أنَّ العدو إذا لم يُقهر رامَ القهرَ، وفي هذا حضٌّ على قهر العدو. من مشتقات هذا الاسم غازي وكلهم من الغزو، فالاسم يوحي بالشجاعة ورباطة الجأش وقوة الشخصية ويعتبر من الأسماء المحببة لدى الكثير من الآباء.
المرّة من الغزو: القصد والطلب، والسير إلى قتال العدو في عقر داره. من أقوال علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه: اغْزُوهُمْ قبلَ أنْ يَغْزُوكُم، فَوَالله ما غُزِيَ قَومٌ قَطُّ في عُقْرِ دَارِهِم إلاَّ ذُلُّوا.