رأفة
ولدالرحمة، والشفقة، والمراعاة، والعطف. وهو يكتب خطأً أحيانًا بالتاء المبسوطة (رأفت) تبعًا للفظ العثماني. وقد وردت هذه المفردة مرتين في القرآن الكريم، إحداها في قوله تعالى: { الزّانِيَةُ وَالزّاني فَاجلِدوا كُلَّ واحِدٍ مِنهُما مِائَةَ جَلدَةٍ وَلا تَأخُذكُم بِهِما رَأفَةٌ في دينِ اللَّهِ إِن كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَليَشهَد عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ المُؤمِنينَ }[ النور: ٢ ]