سليم ولد الأصل عربي الخالي من الآفات والعيوب، وصالح الضمير، والبريء من الكفر والإلحاد، والجريح أو الملدوغ الخطِر سُمّي سليمًا تفاؤلًا بشفائه ونجاته من حالته الخطرة.